M!Ss weam نائبة الادارة
عدد المساهمات : 1786 تاريخ الميلاد : 17/11/1996 تاريخ التسجيل : 10/01/2011 العمر : 28
كل عـآم و أنتن بخخَيـر
| موضوع: عمر بن أبي ربيعه .. أبدع في الشعر العربي !! الخميس أكتوبر 13, 2011 5:51 pm | |
|
"عمر بن أبي ربيعة" (644-711م) شاعر قريش وفتاها، ولم تكن العرب تقر لقريش بالشعر حتى نبغ ابن ربيعة فأقرت لها به، كما أقرت لها بالشرف والرياسة. وهو إن لم يُعد من أصحاب الطبقات فقد طارت له شهرة في الغزل يحسده عليها أكثرهم. واعترف له بالشاعرية كبار الشعراء أمثال الفرزدق وجرير، وجعل الغزل فناً مستقلاً يُعرف به صاحبه، بعدما كان غرضاً تابعاً لغيره من الأغراض. فقد وقف الشاعر القرشي شعره على المرأة، فلم يقصد من المدح غير محاسنها، لا حسنات الرجال، فكان أتبع لها من ظلها لا تروقه الحياة إلا في مجلس حب ولهو ودعاب. وشعره في المرأة لا يتميز عن غيره في ذكر محاسنها الخارجية فقد وصفها كما وصفها غيره، وأعطاها التشابيه المألوفة في عصره وقبل عصره، ولكنه يتميز بإدراك نفسيتها. وتصوير أهوائها وعواطفها، والتنبه لحركاتها، وإشاراتها، ومعرفة حديثها وطرق تعبيرها، فليست المرأة شبحاً غامضاً يتراءى في شعره، بل روح خافق الفؤاد مختلج بعناصر الحياة. وجاء القصص الغرامي عنده أوسع وأتمّ مما هو أستاذه امرئ القيس، فله قصائد نجد فيها القصة مستكملة الهيكل من تمهيد وعقدة وحل طبيعي على ما يتخللها من حوار لذيذ تشترك فيه أشخاصها، حتى ليخيل إليك أنك تقرأ قطعة تمثيلية تطالعك بأحاديث الحب ولغة المرأة في صدر الإسلام. فقد وسع عمر نطاق الحوار ولم يقصره على شخصين، وأكثر منه في غزله وراعى فيه ذهنية المرأة وتعابيرها، ففاق به من تقدمه وأحرز السبق على معاصريه. وأضفى على غزله شيئاً كثيراً من خفّة روحه ورقة طبعه فجاء لين الملمس طيب المساغ حلو الألفاظ يرتفع به حيناً إلى الصياغة الجميلة المحكمة التي أرضى بها أعلام الشعراء كالفرزدق وجرير، ويميل به حيناً إلى التعابير الخفيفة السهلة التي تروق المغنين والمغنيات، ويسف به أحياناً فما يستهويك فيه فنٌ وجمال، وإن اشتمل على ما يستميل المرأة من نكتة وحوار ومداعبة. وهذا الكتاب من سلسلة "ديوان العرب" يجمع بين طياته قصائد عمر بن أبي ربيعة مرتبة أبجدياً تبعاً للقافية والهدف في جمعها اطلاع القارئ على قصائد شاعر فحل كان من أشهر الغزلين وأكبر زعماء هذا الفن في صدر الإسلام. وسأورد العديد من قصائده الشهيره .بإذن الله تعالى ************ عمر ابن ابي ربيعه هو شاعر مخزومي قرشي ., اشتهر بشعر الغزل ., واعتقد هو اوّل شاعر عربي له ديوان كامل في الغزل .. لأن القصيده العربيّه لم تكن اساسا تعترف بالوحده الموضوعيّه فتجد ان الشاعر ينتقل . من الحكمه ., إلى الفروسيّه ., الى الغزل , إلى الإفتخار في نفس القصيده اما بني مخزوم فهم ريحانة قريش .., وابوه هو عبد الله المخزومي كان يسمى في الجاهليه ..بـ ( العدل ) لأنه كان يعدل قريش كلها ., حيث يكسو الكعبه من ماله عام ., وتكسوها قريش مجتمعة عام... واشتهر هذا الشاعر بأنه بهيّ الطلعه . حسن القوام ., فارع الطول وقد كان يصف نفسه ., ويفتخر بها في مواضع كثيره من شعره وأذكر له بيتين شهيرين ..عندما قابل الأخوات الثلاث فقال: يصف ما دار بينهما من حديث .بعد ان وصل اليه خبرهن ., من احداهن
قالة الكبرى : اتعرفن الفتى ..... قالة الوسطى نعم .هذا عمر قالة الصغرىوقد تـــــــيّمتها......قد عرفناه ., وهل يخفى القمر!!
وله ديوان شعر يضم العديد من القصائد الخالده وأتمنى من اخي الكريم : الفخر لبني صخر ان يسرد البعض منها في هذه الصفحه فعمر بن ابي ربيعه شاعر مجيد .من اروع شعراء العصر الأموي., ومن اروع شعراء الغزل في الادب العربي *************
عمر بن أبى ربيعة
فى شعره وفى قصيدة معاصرة
أولجا جاريا تشكينا
المستعربة الروسية الشابة أولجا جاريا تشكينا من أصغر المستعربات سنا فعمرها 27 عاما وهى الآن تعد أطروحة الدكتوراه فى الأدب العربى بجامعة موسكو وموضوعها الشاعر القرشى عمر بن أبى ربيعة وهو موضوعها للماچستير أيضا .. ووالدها الدكتور جنادى جاريا تشكين مدير المركز الروسى للثقافة والعلوم بالإسكندرية وهو مستعرب كبير صدرت له كتب باللغة العربية عن الهيئة العامة للكتاب بمصر .. وكان مترجما فى مصر الحبيبة فى سنوات حرب الاستزاف العظيمة .. ورغم أن والديها يعيشان منذ سنوات هنا فى الاسكندرية فإنها بسبب دراستها تعيش فى موسكو الآن ..
درست اللغة العربية وآدابها فى جامعة موسكو، وتعلقت بالشعر العربى خاصة الشاعر القرشى عمر بن أبى ربيعة الذى عاش فى القرن السابع الميلادى .. وسجلت عنه رسالتى ماجستير ودكتوراه التى أنشغل بها الآن ويسعدنى أن ألقى نظرة على هذا الشاعر المتفرد.
كرس الشاعر عمر بن أبى ربيعة شعره كله لموضوع واحد شغله طوال حياته وهو الغزل، وبرع عمر فى تصوير المشاعر والعلاقات الإنسانية من عذاب الفراق وفرحة اللقاء وصور همومه ومزاجه ومعاناته فى مشاهد درامية سيكولوجية مشبعة بالدفء والصدق والتلقائية، متمردا على قيم المجتمع الإسلامى فى العصر الأموى، وبلغ فى غزله مستوى رفيعا حتى قال نقاد عصره : (كانت العرب تقر لقبيلة قريش بالتقدم فى كل شئ عليها إلا فى الشعر حتى كان عمر بن أبى ربيعه، فأقر لها الشعراء بالشعر) وقال معاصره الشاعر الفرز دق عن غزله : (هذا الذى كانت الشعراء تطلبه فأخطأته، ووقع هذا عليه).
وقال له الأمير سليمان بن عبد الملك : (ما يمنعك من مدحنا؟ قال : إنى لا أمدح الرجال، إنما أمدح النساء) وهو صاحب البيت الشعرى المشهور.
إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى
فكن حجراً من يابس الصخر جلمدا
وقد تحدى عمر قيم المجتمع فى المدينة المنورة وشبب بكل الفتيات اللاتى دخلن قلبه حتى لو قابلهن فى الكعبة المشرفة بمكة المكرمة.
قال فى زينب بنت موسى الجمحى حين قابلها فى مناسك الحج :
يا من لقلب ميتم كلف
يهذى بخود مليحة النظر
مازال طرفى يحار إن برزت
حتى رأيت النقصان فى بصرى
أبصرتها ليلة ونسوتها
يمشين بين المقام والحجر
قد فزن بالحسن والجمال معاً
وفزن رسلا بالدلان
قالت لترب لها تحدثها
لنفسدن الطواف فى عمر
قالت : تصدى له ليعرفنا
ثم اغمزيه يا أخت فى خفر
قالت لها : قد غمزته فأبى
ثم اسبطرت تسعى على أثرى
ثم يعلق عمر :
من يسق بعد الكرى بريقتها
يسق بكأس ذى لذة خصر
ويؤكد عمر فى هذه القصيدة أن الفتاة وجارياتها غازلنه لكنه لم يستجب مع اعترافه بجمالهن وانجاذبه إلى زينب ....
وتغزل عمر فى هند بحوار جميل :
ليت هندا أنجزتنا ما تعد
وشفت أنفسنا مما نجد
واستبدت مرة واحدة
إنما العاجز من لا يستبد
.....
قلت من أنت، فقالت : أنا من
شفه الوجد وأبلاه الكمد
نحن أهل الخيف من أهل منى
مالمقتول قتلناه قود
قلت أهلا أنتم بغيتنا
فتسمين فقالت : أنا هند
إنما أهلك جيران لنا
أنما نحن وهم شىء أحد
حدثونا أنها لى نفثت
عقدا، يا حبذا تلك العقد
كلما قلت : متى ميعادنا
ضحكت هند وقالت بعد غد
وهناك يصور الشاعر عمر جرأة الفتاة العربية وعفتها فى وقت واحد، فرغم أنها أعلنت إعجابها واعترفت بجاذبيتها (أنا من شفه الوجد وأبلاه الكمد، وما لمقتول قتلناه قود) ورغم انسحاره بها فإنها تتهرب من موعد منفرد مع الشاعر (كلما قلت : متى ميعادنا، ضحكت هند وقالت بعد غد)
وقد قال عمر لأصحابه نثرا : (كنت أعشق ولا أعشق، وما قلت لامرأة قط شيئا لم تقله لى، وما كشفت ثوبا عن حرام قط). وقال لأخيه الحارث والى البصرة فى عهد عبد الله بن الزبير وهو على فراش الموت فى الثمانين من عمره: (أحسبك تجزع لما تظنه بى، والله ماركبت فاحشة قط)
ورد عليه أخوه : (ماكنت أشفق عليك إلا من ذلك، وقد سليت عنى)
أكد عمر هذا فى بيت شعرى :
إنى امرؤ مغرم بالحسن أتبعه
لاحظ لى فيه إلا لذة النظر
ومما قال عمر فى تعشق النساء له :
بينما ينعتننى أبصرننى
دون قيد الميل يعدو بى الأغر
قالت الكبرى أتعرفن الفتى
قالت الوسطى نعم، هذا عمر
قالت الصغرى وقد تيمتها
قد عرفناه، وهل يخفى القمر
ووصف مشاعر الحب النبيلة بقوله :
أحب لحبك من لم يكن
صفيا لنفسى ولا صاحبا
وأبذل مالى لمرضاتكم
وأعتب من جاءكم عاتبا
وأرغب فى ود من لم أكن
إلى وده قبلكم راغبا
ولو سلك الناس فى جانب
من الأرض واعتزلت جانبا
ليممت طيتها، أننى
أرى قربها العجب العاجبا
وقال فى عائشة حبيبته المسافرة :
إن من تهوى مع الفجر ظعن
للهوى والقلب متباع الوطن
بانت الشمس وكانت كلما
ذكرت للقلب عاوده الحزن
يا أبا الحارث قلبى حائر
فأتمر أمر رشيد مؤتمن
نظرت عينى إليها نظرة
تركت قلبى لديها مرتهن
ليس حب فوق ما أحببتها
غير أن أقتل نفسى أو أجن
ومازالت قصائد عمر بن أبى ربيعة وحياته نفسها تؤثر فى الشعراء المعاصرين والذين يعتبرونه مدافعا عن حب الحياة ويعجبون بنظرته الدنيوية للواقع، فيكتب الشاعر الشاب «تامر فتحى» قصيدة من الشعر التفعيلى بعنوان (فى الحبس الانفرادى مع عمر بن أبى ربيعة) يصور صراعا متخيلا بين الشاعر الجديد المتمرد والشاعر القديم الرائد فى التمرد. يقول الشاعر «تامر فتحى» :
«فى البدء تشاجرنا، حتى كاد يموت
لم يتركنى حتى أودعنى هذا الجرح»
(لكنى سمعته يغنى أغنية فيروز «ياطير» ولذلك صرنا أصدقاء).
وهنا يعبر الشاعر عن الصداقة التى ربطت بينهما بسبب الحب من خلال أغنية المطربة اللبنانية الشهيرة فيروز ..... ثم يصور لنا الشاعر المعاصر شخصية الشاعر القديم :
(كان يوزع علبة دخانه للعسكر والمسجونين
يدخلهم ويصلح فيهم كل عيوب مضخات الدم
ويغنى معهم، ويقص عليهم
خبر امرأة نام قليلا فى غرفتها
وبعد تسع شهور أنجبت
قصيدة ...
فيضحون)
يصور الشاعر هنا كرم وأريحية عمر بن أبى ربيعة وسيطرة الشعر عليه ويؤكد هذه السيطرة فى قوله.
حين يفاجئه الشعر يكسر كل الأشياء ويسب الوجع الممتد كشارع.
ويقول :
قالت أمى «لو يدخلك الشعر فلن يخرجه الطبل البلدى لن يخرج حتى يأخذ منك القلب»
ثم يواصل الشاعر المعاصر «تامر فتحى» تصور العلاقة الدرامية بينه والشاعر القديم :
(كنا مجنونين، نركض مثل الخيل ونصهل
نرقص مثل الغجر، نغنى وكأنا صرنا مجذوبين
نتشاحن مثل ذكور الماعز
أصفعه .. يلكمنى
أمنحه خيط الدم السائل من شفتيه
يمنحنى هذا الشك
ويعود ليحكى عن سارة
عن عينيها المارقتين
عن حركة كفيها العصبية وهى تقلب كوب الشاى
عن خصلات الشعر حين يمشطها
ويسب الوجع الممتد كشارع).
ويواصل الشاعر الشاب تصوير صراع الشاعرين فى الحياة مستعينين بالشاعر الأسبانى «لوركا» والشاعر المصرى «أمل دنقل» وغناء فيروز حتى ينهى قصيدته كما بدأ بقوله : (لأن تصبح أنت وعمر بن أبى ربيعة فى سجن واحد شىء لا يرتاح إليه البعض.
إن تراث عمر بن أبى ربيعه الشعرى قريب من قلوب القراء والشعراء المعاصرين لأن الحب الذى تغنى به الشاعر كان متحررا من قيود التقاليد... ومعبرا عن الأحاسيس الحقيقية والمعاناة السامية للبشر كما تميز شعره بالسلاسة والصدق وقد وصف شعره نقاد عصره فقالوا :
(إن لشعر عمر موقعا فى القلب، ومخالطة فى النفس ليس لغيره، ولو كان الشعر يسحر لكان شعره سحرا، ولشعره تعلق فى القلب وعلوق بالنفس، وهو أشعر قريش، فقد دق معناه، ولطف مدخله، وسهل مخرجه، ومتن حشوه، وتعطفت حواشيه، وأنارت معانيه، وأعرب عن حاجته).
هذا الشاعر العظيم عمر بن أبى ربيعه من أشراف قريش ولد بالمدينة المنورة ليلة قتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عام 13 هجرية، وتوفى عام 93 هجرية وقالوا عنه أنه فتك 40 سنة ونسك 40 سنة.
وجاء بعده بألف وثلاثمائة وثلاثين عام شاعر سكندرى شاب اسمه «تامر فتحى»() ليصاحبه ويعيش معه فى حبس انفرادى متوهم ويشاركه حب الحياة وحب الجمال وعشق الشعر وكسر القيود والمعاناة، ويحكى لنا الشاعر تامر فتحى حالة عشقه لسارة من خلال عمر بن ربيعة قائلا :
عمر عصبى يمضغ فى فكيه الكلمات
يدخن حتى يصرخ فيه الدخان
.....
كان يحب فتاة تدعى سارة
نسيت كل أظافرها فى قلبه
آه يا سارة
كان القلب وحيدا فى عتمة هذا الدرب
حتى فاجأه خمس رجال ممشوقى القامة
عصبوا عينيه، شدوا وثاق الفم
واختطفوه ........
بالله أعيدى القلب يا سارة
الهوامش :
متيم كلف : محب - خود : فتاة - المقام والحجر : الكعبة - رسلا : مهلا - ترب : زميلة - اسبطرت : أسرعت - خصر : بارد - نجد : من الوجد - الخيف : موقع به مسجد مشهور فى مناسك منى بمكة المكرمة - قود : قصاص - نفثت عقدا : سحرت - الأغر : فرسه - طيتها : ناحيتها - ظعن : سافر - أبى الحارث : والد عائشة
() تامر فتحى : شاعر مصرى يقيم فى الإسكندرية فى العشرين من عمره.
***************
| |
|
Yume مديرة
أوسـِمــتَــي :
عدد المساهمات : 2826 تاريخ الميلاد : 12/03/2000 تاريخ التسجيل : 12/10/2011 العمر : 24
كل عـآم و أنتن بخخَيـر
| |
M!Ss weam نائبة الادارة
عدد المساهمات : 1786 تاريخ الميلاد : 17/11/1996 تاريخ التسجيل : 10/01/2011 العمر : 28
كل عـآم و أنتن بخخَيـر
| موضوع: رد: عمر بن أبي ربيعه .. أبدع في الشعر العربي !! السبت أكتوبر 15, 2011 5:45 pm | |
| | |
|
اميرة ديزني مديرة
أوسـِمــتَــي : عدد المساهمات : 2619 تاريخ الميلاد : 19/05/1998 تاريخ التسجيل : 27/06/2011 العمر : 26
كل عـآم و أنتن بخخَيـر
| موضوع: رد: عمر بن أبي ربيعه .. أبدع في الشعر العربي !! السبت أكتوبر 22, 2011 6:01 pm | |
| احسنت الانقاء شكرا لكي | |
|
M!Ss weam نائبة الادارة
عدد المساهمات : 1786 تاريخ الميلاد : 17/11/1996 تاريخ التسجيل : 10/01/2011 العمر : 28
كل عـآم و أنتن بخخَيـر
| موضوع: رد: عمر بن أبي ربيعه .. أبدع في الشعر العربي !! الأحد أكتوبر 23, 2011 4:34 pm | |
| | |
|
Shido نائبة الادارة
أوسـِمــتَــي :
عدد المساهمات : 1599 تاريخ الميلاد : 08/03/2003 تاريخ التسجيل : 13/10/2011 العمر : 21
كل عـآم و أنتن بخخَيـر
| موضوع: رد: عمر بن أبي ربيعه .. أبدع في الشعر العربي !! الأربعاء نوفمبر 09, 2011 11:28 am | |
| :©شكرا لكي موضوعك في قمة الروعة :© | |
|
M!Ss weam نائبة الادارة
عدد المساهمات : 1786 تاريخ الميلاد : 17/11/1996 تاريخ التسجيل : 10/01/2011 العمر : 28
كل عـآم و أنتن بخخَيـر
| موضوع: رد: عمر بن أبي ربيعه .. أبدع في الشعر العربي !! الأحد نوفمبر 27, 2011 6:30 pm | |
| أشكرك صديقتي جزززيل الشكر لانكي زرتي صفحتي ... ♣ | |
|
ΘЩЗĒИ ăņїmẼ عضوة الماسية
أوسـِمــتَــي : عدد المساهمات : 328 تاريخ الميلاد : 20/11/1995 تاريخ التسجيل : 08/11/2011 العمر : 29
كل عـآم و أنتن بخخَيـر
| موضوع: رد: عمر بن أبي ربيعه .. أبدع في الشعر العربي !! الأحد ديسمبر 04, 2011 11:46 pm | |
| بووركتي عزيزتي
اختيار حسن للموضوع والتنسيق
تقبلي مروري
سلامي لك
| |
|
M!Ss weam نائبة الادارة
عدد المساهمات : 1786 تاريخ الميلاد : 17/11/1996 تاريخ التسجيل : 10/01/2011 العمر : 28
كل عـآم و أنتن بخخَيـر
| موضوع: رد: عمر بن أبي ربيعه .. أبدع في الشعر العربي !! الخميس ديسمبر 08, 2011 4:39 pm | |
| ثانكس حب ع المرور الي اسعدني منورة | |
|